للمشاركة والمتابعة..
  • " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه في الجنوب رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الاجنبي يوجه رسالة تهنئه الى الشعب العراقي العظيم والى الامتين العربيه والاسلاميه بمناسبة عيد الاضحى المبارك

    " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه في الجنوب رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الاجنبي برقيه عزاء ومواساة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربيه المتحده رئيس مجلس الوزراء حاكم أمارة دبي بوفاة نجله

    " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه الجنوب يوجه رساله الى ابناء الشعب العراقي المتظاهرين الغيارى في ساحات العز والشرف في بغداد ومحافظات الجنوب والفرات الاوسط

    " آخر الاخبار "

    مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب يدين بشدة العمل الإجرامي الجبان الذي أستهدف أبناء شعبنا في ناحية خان بني سعد

    " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه في الجنوب تهنئه بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك الى الشعب العراقي العظيم والامتين العربيه والاسلاميه

    " آخر الاخبار "

    محكمة لتاريخ النفط .. في العراق الحديث

    " آخر الاخبار "

    التمويل الإيرانى.. وشنط رمضان صحيفة الوفد

    " آخر الاخبار "

    “كتائب حزب الله” العراق .. الذراع الإيرانية الاقوى مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية

    " آخر الاخبار "

    نشرة لاحداث الثورة الشعبية العراقية : الخميس ٩-٧-٢٠١٥

    " آخر الاخبار "

    مقتل المدعو (عباس محمد الزيدي) أحد عناصر ميليشيا كتائب جند الأمام قُتل اليوم خلال معارك بيجي

    +

    محكمة لتاريخ النفط .. في العراق الحديث

    محكمة لتاريخ النفط .. في العراق الحديث

    بعض الأحلام بسيطة جداً .. وقابلة للتحقّق .. مثلاً : تأسيس محكمة لتاريخ النفط في العراق الحديث .

    محكمة نضعُ في اقفاصها ، ونحاكم من خلالها ، كلّ الأشخاص الماديّين والمعنويّين ، الذين تعاقبوا على ادارة العائدات النفطية ، بحيث تتم مساءلتهم ومحاسبتهم عن كلّ بِنْسٍ وسَنْتٍ وفِلسٍ قاموا بأنفاقه منها .. منذُ أن تدفقّتْ أولُّ قطرة نفطٍ فوق تراب العراق ( في عام 1927 ) وإلى هذه اللحظة .

    تأسيس محكمة لتاريخ النفط في العراق الحديث . ليس هنا .. بل في بلاد اخرى تحترم نفسها ، وتحترم قضايا ، وموضوعات ، وانشغالات ، كهذه . محكمة يُنجِزُ أوراقَ التحقيق فيها ، لا سياسيين لصوص ، ولا ملوك طوائف ، ولا تجّار حروب ،ولا ” مقاولين ” متطفّلين على موائد هؤلاء اللئام .. بل باحثين ومهنيّين ومهتمّين بهذا الشأن .. يؤمنون بأنّ هذه القضيّة هي جزء من همّهم الشخصي ، ووظيفتهم المعرفية ، وجهدهم الأكاديمي ، وتعبهم النبيل ، المُنَزّه عن أيّة غاية مُلتبِسة ، أو هدفٍ نفعيّ ، أو تخادُمٍ مصلحيّ .

    إنّ ” المجرمين ” بحقّ العراق ، هم ليسوا فقط ، أولئك الذين ارتكبوا جرائم حرب ، أو جرائم إبادة ، أو جرائم ضد الأنسانيّة .. بل هُم اولئك الذين استخدموا الريع النفطي لإنتاج ، وإعادة انتاج ، الطغاة واللصوص والقتَلَة . هؤلاء الذين اوغلوا بمالنا ودمنا ، وانتهكوا كرامتنا ، وهتَكوا اعراضنا ، وفرّطوا بأرضنا ومواردنا ، وأضاعوا علينا مائة عام من التنمية والرفاه والتحضّر .

    هؤلاء هم من ينبغي وضعهم في ” الأقفاص ” ، وتوجيه التُهَم إليهم بأثرٍ رجعيّ . تُهَم الخراب الطويل الأجل التي لا تسقطُ بالتقادم ، ولا يطويها نسيان التواطؤ ، مع الذين أهدَروا فُرص الحُلم بعيشٍ أفضل ، في هذا البلد المتخم بالخيرات والإمكانات والمواهب .

    إنّ كلّ جذور خرابنا الراهن ، قد تمتْ سقايتها ورعايتها ، عن طريقِ إنفاقٍ حكوميٍّ أرعنٍ ، ويفتقرُ الى الكفاءة والإنضباط والحساب الإقتصاديّ السليم .

    إنّ ” أرشيف ” الأنفاق العام  ( لكلّ بنسٍ  و سنتٍ وفِلسٍ ودينارٍ ودولارٍ ) من موازنات العراق ” الباذخة ” .. لم يتلَفْ أو يندَثِرْ بعد .

    أمّا ما يمنحُ ” الحصانة ” من المساءلة ، و يمنعُ السَوْقِ إلى المحاكم ، فهو إدراكُ اولئكَ الذين ارتكبوا جرائم الهَدر ، بأنّ لا أحد يمتلك الجرأة الآنَ على تقليبِ الدفاتر ، والقيود ، والمواجع ، في هذا البلد المقهور ، المغلوب على أمره . وهكذا فقد ترك هؤلاء اللصوص ” المبتدئون ” كلّ شيءٍ على حاله ، لأنّهم لا يعرفون أنّ لـ ” البيانات الماليّة ” ذاكرةً عصيّةً على النخر ، وشفرةً غير قابلةٍ للكسر .
    وبإيهامنا بأنّهم ” أقوياء ” .. تناوبَتْ فيالق الأنذال على ” نهبنا ” في مراحل انحطاطنا المتعاقبة والسريعة ، والقصيرة الأجل . وهكذا اختلفت الأسماءُ والنُظُمُ والعقائد ، بينما ظلّ تقرير مصائرناً رهناً بأشدّ القوى ظلاميّةً ، وبطشاً ، وتخلّفاً ، في هذا العالم .

    وعندما تنتهي ” المرافعة ” ، وتُرفعُ الأقلام ، وتجِفُّ المصاحف ، وتَبْرَدُ سنوات الجمر .. ربما سنكونُ قد وضعنا اقدامنا على الطريق الصحيح نحو تحقيق شيءٍ من الأنصاف للضحايا .. وشيءٍ من القصاص العادل لمن أصبحوا ، على حين غفلة ، ولاة أمرنا لقرنٍ كاملٍ من الموت والظُلمة والعبث .

    عندما تنتهي ” المرافعة ” .. سنقرأ اسماءهم واحداً واحداً .

    بعضهم .. سنعيدُ اليهم اعتبارهم .. ونُشيدُ بما عملوا و أنجزَوا.. ونصحّحُ لهُم غُبن التاريخ .. وظُلمَ الوقائع الكاذبة .

    وبعضهم ..  سنُلْحِقُ بهم العار .. بكل الوسائل الممكنة

      رابط مختصر :
    • الأكثر قراءة
    • الأكثر تعليقاً
    • الأكثر ارسالا

    اخترنا لك