للمشاركة والمتابعة..
  • " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه في الجنوب رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الاجنبي يوجه رسالة تهنئه الى الشعب العراقي العظيم والى الامتين العربيه والاسلاميه بمناسبة عيد الاضحى المبارك

    " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه في الجنوب رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الاجنبي برقيه عزاء ومواساة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربيه المتحده رئيس مجلس الوزراء حاكم أمارة دبي بوفاة نجله

    " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه الجنوب يوجه رساله الى ابناء الشعب العراقي المتظاهرين الغيارى في ساحات العز والشرف في بغداد ومحافظات الجنوب والفرات الاوسط

    " آخر الاخبار "

    مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب يدين بشدة العمل الإجرامي الجبان الذي أستهدف أبناء شعبنا في ناحية خان بني سعد

    " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه في الجنوب تهنئه بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك الى الشعب العراقي العظيم والامتين العربيه والاسلاميه

    " آخر الاخبار "

    محكمة لتاريخ النفط .. في العراق الحديث

    " آخر الاخبار "

    التمويل الإيرانى.. وشنط رمضان صحيفة الوفد

    " آخر الاخبار "

    “كتائب حزب الله” العراق .. الذراع الإيرانية الاقوى مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية

    " آخر الاخبار "

    نشرة لاحداث الثورة الشعبية العراقية : الخميس ٩-٧-٢٠١٥

    " آخر الاخبار "

    مقتل المدعو (عباس محمد الزيدي) أحد عناصر ميليشيا كتائب جند الأمام قُتل اليوم خلال معارك بيجي

    +

    الإسراء – المعراج – الحسبان

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإسراء – المعراج – الحسبان

    معرفة الله الخالق العلي العظيم وعبادته

    (الأنترنت – نقل – المعلومات السابقة)

    وتطبيق (الإسلام) بين الناس على الكرة الأرضية

    وفي السماوات

    {يا أيها المُدَثّرُ قُمْ فأنذرْ وَرَبَكَ فَكَبِرْ}

    سورة المدثر آية 2-4

    خلق جلتْ قدرته عِلِم نقل (الإنسان والكائنات) في (السماوات والأرض)

     عِلِم (نقل المعلومات) بينهم بالأمواج والذبذبات وأجهزتها ووسائلها  

    هل هو عِلِم تنقل الجسم  والصورة والصوت ؟  

    أم هو عِلم نقل الصورة فقط ؟  

     

    قال الله جلت قدرته:

    {يا معشرَ الجنِ والإنسِ إنْ استطعتمْ أنْ تنفذوا منْ أقطارِ السمواتِ والأرضِ فأنْفذوا لاتنفذونَ إلاّ بسلطانٍ}

    الآية (34) من سورة (الرحمن) رقم عددها (55) من سور القرآن المجيد

    وأنّ {سلطان} الله الخالق القادر هو (علمه) وهو (مجموع ما خلق بقضائه وقدره حياة وغيباً) فهو تعالى (علّم القرآن المجيد – معلومات سابقة الحسبان – لنبينا آدم أول إنسان في الجنة وعلى الأرض) وصنع كيفية نقل هذه  المعلومات السابقة الحسبان بواسطة (الملائكةوالموجات و الذبذبات) لأنه تعالى قدم الملائكة على الإنس {يا معشرَ الجنِ والإنسِ}   وخلق (الإنسان آدم وجميع الكائنات) وخلق (السموات السبع والأرض)  وجعل (الباب فتحة – المنفذ – ممر واحد – بين الأرض وبين السماء – وجعل مكان الفتحة – الباب – فوق بيت المقدس والبحر الميت في أدنى منطقة على الأرض) وكما جاء في  

     سورة (الروم) رقم عددها (30) آية (3و4)

     {غُلبتْ الروم . في أدنى الأرضِ وهم مِنْ بعدِ غَلَبِهِمْ سيَغْلِبُونَ}

    وأنّ الإختراق (النفاذ – التنقل) (السلطان) يكون بوسائل وأجهزة مثل (المركبات والصواريخ – البراق – والطائرات والسيارات) والله تعالى مقدرهايوم خلق السموات والأرض منْ خلال  الباب – المنفذ ضمن سلطانه تعالى اسمه

     {ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يَعرجون}

    سورة الحجر عددها15 آية15   

    قال الله تعالى:  

    {وأنه بسم الله الرحمن الرحيم}

    وردتْ الآية المباركة (الثلاثين) {بسم الله  الرحمن الرحيم} في سورة {النمل} التي رقم عددها (27) من (سور) القرآن المجيد   

    عدد سور القرآن الكريم (114 سورة)

    وجعل الله تعالى آية  {بسم الله  الرحمن الرحيم} تبدأ وتتقدم جميع آيات سور القرآن المجيد عدا سورة واحدة لا تتقدمها ولا تذكر فيها وهيّ سورة{التوبة} التي رقم عددها (9) في القرآن المجيد وهذه السورة التوبة نزلت بدون آية {بسم الله  الرحمن الرحيم} لأنها سورة {البراءة} من (المشركين) والتي تبدأ بدون آية البسملة وتبدأ مباشرة بالآية الكريمة{براءةٌ منَ اللهِ ورسولهِ إلى الذين عاهدتم منَ المشركين} .

     

    ومن هذه الآية المباركة {بسم الله  الرحمن الرحيم} التي تضم أربع كلمات اختار الله تعالى اسمه {الرحمن} وسمى بهذا الاسم المبارك سورة :

    {الرحمن}

    الكريمة والمباركة ورقم عددها في القرآن المجيد (55)

    وفي هذه السورة المباركة {الرحمن} (ذكر وعدّد) الله جلتْ قدرته أهم وأعظم (نعمه) على (الإنسان) ولم يعدد جميع نعمه وإنما عدد أهمها وأعظمها وكلما يذكر الله تعالى (نعمة أو بعض النعم) يقول تعالى اسمه الآية المباركة رقم (13) من سورة الرحمن

    {فبأيّ آلاءِ ربكما تكذبان}

    وذكر الله تعالى كلمة {آلاء} وهيّ جمع لنعمه ولا يوجد لها مفرد مثل مفرد كلمة (نعمة) التي جمعها (نِعَمٌ).

    ومنْ ضمن النعم {آلاء} التي علمنا الله تعالى بها في سورة {الرحمن} وفيثاني آية فيها بقوله

    {الرحمن علم القرآن}

     وهيّ تعتبر (أول آية بعد آية البسملة في سورة الرحمن فقال تعالى : عَلمَالقرآن) تماماً مثلما قال الله جلت قدرته عَلمَ آدمَ الأسماءَ كلها}الآية (31) في سورة {البقرة} المباركة ورقم عددها (2) ومنْ هذه الآية المباركة عَلم آدم الأسماء كلها} ولم يقل تعالى اسمه (أنزل القرآن على آدم وأنما قال عَلم) نفهم بأنّ القرآن المجيد جميعه عَلمه الله تعالىللنبي آدم أول إنسان وأبو البشر  ولكنه جلت قدرته أنزل أجزاء منهوليس جميعه على الأنبياء والرسل البالغ عددهم ثلاث وعشرين ألف نبي ورسول تقريباً ولم يتعهد بحفظ ما أنزله عليهم كأجزاء ولكنه تعالىأنزل تمام القرآن المجيد على خاتمهم النبي والرسول محمد صلى الله عليه وآله وتعهد بحفظه  

    {إنا نحنُ نزلنا الذكرَ وإنا له لحافظون}

    سورة الحجر15 آية9

    وفي الآية الثالثة من سورة الرحمن قال تعالى {خلق الإنسان} وفي الآية الرابعة قال {علمه البيان} وفي الآية الخامسة قال الله تعالى :

    {الشمسُ والقمرُ بحسبان}

    وهكذا بقية الآيات الكريمة وبقية نعمه وآلاءه في سورة الرحمن المباركة منها الآية الكريمة (34):

    {يا معشرَ الجنِ والإنسِ إنْ استطعتمْ أنْ تنفذوا منْ أقطارِ السمواتِ والأرضِ فأنْفذوا لاتنفذونَ إلاّ بسلطانٍ} إلاّ بعلمه جلتْ قدرته

     

    والذي يهمنا في هذا البحث هنا من سورة الرحمن المباركة :

     

    أولاً أنه تعالى {علم القرآن} وثانياً {خلق الإنسان} ومعه خلق (الكون والحياة) وأول إنسان كان نبينا آدم وحواء وعلم نبينا آدم{الأسماء كلها} ومن ضمن الأسماء {القران} (وهل القرآن ومافيه من كلمات ليس بأسماء) والله تعالى أحلّ لهما (آدم وحواء) جميع ما في الجنة وحرم عليهما (شجرة) وبسبب عدم الطاعة بأكلهما منْ ثمار هذهالشجرة المحرمة أنزلهما تعالى اسمه من الجنة إلى الأرض(سورة البقرة 2 – آية 36) :       

    {وقُلنا يا آدم أسكنْ أنتَ وزوجُك الجنة وكُلا منها رغداً حيثما شِئتما ولا تقربا هذه الشجرةَ فتكونا منَ الظالمين . فأزلّهما الشيطانُ عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقُلْنا اْهبطوا بعضُكم لبعضٍ عدوٌ ولكم في الأرضِ مستقرٌ ومَتاعٌ إلى حينٍ . فتلقى آدم منْ ربهِ كلماتٍ فتابَ عليه}        

    (وسورة البقرة هيّ السورة الثانية في القرآن المجيد – وهيّ السورة التي تضمنت الحوار بين الله جلت قدرته وبين بني إسرائيل بوساطة النبي والرسول موسى عندما أمرهم الله تعالى : أنْ تذبحوا بقرةًبقرةٌ لا فارضٌ ولا بكرٌ عوانٌ بين ذلك صفراء فاقِعٌ لونها تسرُ الناظرين لا ذلول تُثيرُ الأرضَ ولا تَسْقي الحرثَ مُسلمةٌ لاشِيَةَ فيها – فقالوا الآن جئتَ بالحق فذبحوها وما كادوا يَفعلونَ – آية 68-72)

     

    وعلى الأرض أخذ الله جلت قدرته يخلق من آدم وحواء  الناس البشر ويبعث منهم الأنبياء والرسل إلى البشر ويبعثهم بأجزاء من هذا {القرآن المجيد}وليس جميعه فالديانة اليهودية التوراة – جزء من القرآن الكريم – وهو الجزأ الخاص بالإقتصاد أنزله على نبينا موسى والديانة النصرانية – ويحرم تسميتها الديانة المسيحية لأن الأسم مسيح هو اسم النبي عيسى وليس اسم الديانة – والتي هو الجزء الخاص بالأخلاق والعبادات أنزله على نبينا عيسى وأن الديانة اليهودية والديانة النصرانية هيّ أجزاء من {القرآن}وهذا واضح في قوله تعالى بالآية الكريمة (158) منْ (سورة الأعراف) عددها (7)

    {الذينَ يتبعونَ الرسولَ النبيَّ الأُميَّ الذي يجدونَهُ مكتوباً عندهم فيالتوراةِ والإنجيلِ يأمُرُهُمْ بالمعروفِ وَيَنْهاهُمْ عنْ المنكرِ ويُحِلُّ لهم الطيباتِ ويُحَرِّمُ عليهم الخبائثَ وَيَضَعُ عنهم إصْرَهَمْ والأغلالَ التي كانت عليهم فالذينَ آمنوا بهِ وعَزّروهُ ونَصَرُوهُ وأتبعوا النورَ الذي أُنْزِلَ معهأولئكَ هُمُ المُفلحونَ . قُلْ يا أيّها الناسُ إنّي رسولُ اللهِ إليكُمْ جميعا}     

    وكذلك بالآية المباركة (20) من سورة (آل عمران) عددها (3)

    {إنّ الدين عند الله الإسلام وما اخلتفَ الذين أوتوا الكتاب إلاّ منْ بعدِ ما جاءَهم العِلْمُ بغياً بينهم ومنْ يكفرْ بآياتِ اللهِ فإنّ اللهَ سريعُ الحساب}   

    وكذلك بالآية الكريمة (137) من سورة النساء عددها (4)

    {يا أيها الذين آمَنوا  آمِنوا باللهِ ورسولِهِ والكتابِ الذي نَزّلَ على رسولِهِ والكتابِ الذي أَنْزَلَ منْ قبلُ  ومنْ يَكْفُرْ باللهِ وملائكتهِ وكُتُبِهِ ورُسلهِ واليومِ الآخرِ فقدْ ضَلَّ ضلالاً بعيداً}

    وهذا الذي نذهبُ إليه  مؤيد بقوله تعالى في سورة الأنعام عددها (6)

    {35 ولقد كُذّبَتْ رُسُلٌ منْ قبلكَ فصَبَروا على ما كُذبّوا وأوذوا حتى أتاهُم نصرُنا ولا مبدلَ لكلماتِ اللهِ ولقد جاءَك منْ نبأي المرسلينَ … 60 وعندَهُ مفاتّحُ الغَيْبِ لا يعلَمُها إلاّ هو ويعلمُ ما في البرِ والبحرِ وما تسقطُ منْ ورقةٍ إلاّ يَعْلمُها ولا حبةٍ في ظلماتِ الأرضِ ولا رَطبٍ ولا يابِسٍ إلاّ في كتابٍمُبينٍ 66 قُلْ هو القادرُ على أنْ يبعثَ عليكم عذاباً منْ فوقكم أو منْ تحتِ أرجلكم أو يَلْبِسَكُمْ شيعاً ويَذيقُ بَعْضَكم بأسَ بعضٍ75 وإذْ قال ابراهيمُ لأبيه آزرَ أتتخِذُ أصناماً آلهةً إني أراكَ وقومَك في ضلالٍ مبينٍ . وفي سورة الرعد عددها 13 آية 39 ولقدْ أرسَلنا رُسُلاً منْ قبلكَ وجعلنا لهُم أزواجاً وذريةً وما كانَ لرسولٍ أنْ يأتيَ بآيةٍ إلاّ بإذنِ اللهِ لكلِ أجلٍ كتاب 40 يَمْحُو اللهُ ما يَشاءُ ويُثبِتُ وعِنْدَهُ أمُ الكتابِ}                 

    والله جلتْ قدرته لم يتعهد بحفظ الأجزاء وتعهد بحفظ تمام {القرآن المجيد}كاملاً بقوله الآية (9) في سورة {الحجر} رقم عددها (15)

    {إنا نحنُ نزلنا الذكرَ وإنا له لحافظون}

    والله تعالى أعلم بسبب (عدم حفظ الأديان) وحفظه فقط (القرآن المجيد – دين الإسلام) الذي (أنزله – كاملاً وتماماً – على النبي والرسول محمد خاتم المرسلين) وقد يكون سبب عدم حفظ ما أنزل منْ  أجزاء على الأنبياء والرسل هو لعدم حصول الاختلاط والتضارب والتناقض والانقسامات والتشتت عند الناس ولكي يكون توجيه البشرية والعالم توجيه (واحد)لاتناقض ولا اختلاط بالتوجهات الإنسانية . وكذلك هناك (الأحاديث الشريفة – وحي الله لرسوله محمد) وقد يكون للرسل والأنبياء أحاديث فيحصل الإختلاط والتناقضات لعدم حفظ أحاديث رسولنا عليه السلام ولا أحاديث الرسل والأنبياء السابقين عليهم السلام لقوله جلتْ قدرته عن رسول الإسلام – وما ينطقُ عن الهوى إنْ هو إلاّ وحيٌ يوحى – النجم 53/5 – وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله – الحشر 59/8) .

    نكرر ونقول إنّ الذي يهمنا في موضوعنا هو الآية الكريمة  {الشمسُ والقمرُ بحسبان}

    وأنّ (الحسبان) في هذه الآية المباركة هو (الحسابات – وجهاز الحاسوب) وهي (المعلومات الفضائية السابقة) بين السموات السبع والكواكب وعلاقة الشمس والقمر بها من الناحية الحسابية وجهاز الحاسوبوكذلك الحسابات المعلوماتية السابقة على الأرض والعلاقة مع بعضها من موجات وذبذبات واليوم هذه (العلاقة ونقل معلوماتها وتناقلها) تسمى علم (النت – الأنترنت) فأصبحت هذه (الحسابات والحسبان والحاسوب) (معلومات الفضاء ولأرض وأجهزتها) اليوم (الأنترنت) (الشغل الشاغل)للإنسان سواء كان مؤمناً أو كافراً أينما وجد على الأرض أو في الفضاءوهذا (العلم  – الحسبانالمعلومات السابقةالأنترنت) هو (علم الله جلت قدرته) الذي كرر ذكره الله جلت قدرته في قرآنه المجيد عدد من المرات حتى أصبح (الحسبان) اليوم واقعا وحقاً وأهم ما كرره تعالى في (سورة الكهف – سورة الغيبيات – وسورة القصص الثلاثة ومعلوماتها السابقة – الحسبان) (القصص الثلاثة – القصة الأولى أهل الكهف – والقصة الثانية العبد الصالح والنبي موسى – والقصة الثالثة ذي القرنين ويأجوج ومأجوج) وقد ذكر الله تعالى {الحسبان} في سورة الكهف عددها 18 الآية 41 بقوله الكريم:

    {فعسى ربّيَ يُؤتيني خيراً منْ جنتِك ويُرسِلَ عليها حُسْباناً مِنَ السماءِ فتُصْبِحَ صعيداً زَلَقاً}     

    وكذلك ذكر الله تعالى في سورة الرحمن المباركة {سَنَفرُغُ لكم أيُّهَالثَقَلانِ} وهذه الآية المباركة فيها الحق والأمل والدعم إلى ما يريده الله القدير من (الثقلين) الثابتة بالحديث الشريف الصحيح (اني تاركٌ فيكمالثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي إنْ تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً)وبذلك وظف جلتْ قدرته {الثقلان} للعالمين حقاً وعدلاً وكذلك ذكر تعالى اسمه {فإذا انشقتْ السماء فكانت وردة كالدهان} وهنا تعالى ذكر {السماء}وليس {السموات السبع} التي قال تعالى عنها وعن الأرض في الآية 30 من سورة البقرة {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثمّ استوى إلى السماء فسوّاهنّ سبعَ سمواتً} ولعله تعالى يقصد {السماء} (الفضاء الذي تكون السموات السبع فيه أوراق الوردة كالدهان) وكذلك ذكر {هل جزاءُ الإحسانِ إلاّ الإحسانُ} وكذلك {تبارك اسمُ ربك ذي الجلالِ والإكرامِ} .     

     

     العقل (الإدراك – الفهم)

    العقل يتكون من عملية فسيولوجية لأربعة عناصر :  

    1-الدماغ – مخلوق في جسم الإنسان

    2-الحواس الخمسة – مخلوقة في جسم الإنسان

    3-الواقع – المراد معرفته وإدراكه وفهمه وتعقله  

    4-المعلومات السابقة (الحسبان       

    وأنّ العنصرين وهيّ (الدماغ والحواس الخمسة) هيّ مخلوقة في (جسم الإنسان) وأما (الواقع) المراد إدراكه وفهمه هو (الكون – الوجود) فهو كذلك مخلوق من قبل الله الخالق القادر على كل شيء وقال الله تعالى{وعلمنا آدم الأسماءَ كلها} (هذا هو العنصر الرابع – المعلومات السابقة –الحسبان)

    وقال الله سبحانه {ففهمناها سليمان} آية80 سورة21 (هذا هو العقلالذي اكتمل بالمعلومات السابقة – بالحسبان)

    وقال الله تعالى {وعصى آدم ربه فغوى} آية 132سورة طه20  و(عصيان آدم الله بمخالفته أوامر الله ونواهيه وعصيانه نتيجة معلومات تلقاها من الشيطان – إبليس – حددت سلوكه) وهيّ : {وقلنا لآدم  اسكُنْ أنت وزوجك الجنة وكُلا منها رغداً حيثنا شئتنا ولاتقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين … فأزلهما الشيطانُ} (آية36سورة البقرة2)   

     

    الإسراء

    بعد أنْ هاجر رسول الله محمد خاتم الأنبياء والرسل من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة وبنصرالله تعالى أقام فيها :

    الدولة الإسلامية

    لتطبيق ما أنزل الله الإسلام والحكم به بين الناس وقال تعالى اسمه قوله المجيد في سورة (المائدة) عددها 5 وكرر قوله بوجوب تطبيق الإسلام والحكم به وأكده في ثلاث آيات كريمة في نفس السورة المباركة:

     {ومنْ لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} رقمها(44

    {ومنْ لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون} رقمها(45)

    {ومنْ لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون} رقمها(47)   

    ودعم جلتْ قدرته رسالة الرسول ووجوب تطبيقها في الدولة الإسلاميةبمعجزة (الإسراء والمعراج) وهيّ معجزة (الانتقال والتنقل على الكرة الأرضية الإسراء منْ مكان إلى آخر براً وجواً و المعراج بين السموات السبع وفق علم ومعلومات سخرها الله تعالى للإنسان)  

    وهل ينسى البشر والعالم الآية الكريمة (2) وهيّ الأولى بعد آية البسملة من سورة الإسراء المباركةعددها 17:  

    {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنُريَهُ من آياتنا إنهُ هو السميع البصير}

     

    المعراج

    {منَ اللهِ ذي المعارج . تعرجُ الملائكة والروحُ إليه في يومٍكان مقدارهُ خمسين ألفَ سنة}

    سورة المعارج عددها70 آية 3و4

    {ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يَعرجون}

    سورة الحجر عددها15 آية15    

    {القرآن المجيد} والمعراج هو (الإنتقال والنفاذ – فضائياً – سماوياً – من الكرة  الأرضية إلى السماء من خلال منفذ – فتحة باباً – فوق بيت المقدس وأدنى الأرض البحر الميت وكذلك التنقل والتنقل بين السموات السبعة)      

    وفي الحديث الشريف الصحيح قال (عبده) رسول الله في نفس ليلة الإسراء لأصحابه بعد عودته إلى المدينة المنورة حديثه الشريف الصحيح :   

    ((أتيتُ بالبراق وهو دابة ركبته فسار – أسرى فضائياً – حتى وصلتُ بيت المقدس فصليتُ فيه ركعتين ومنْ ثم عرج بيّ جبريل إلى السماء الدنيا وفي أول سماء رحب بيّ النبي آدم – ومنْ ثمعرج إلى بقية السموات السبع التقيت بالأنبياء والرسل – وفي السماء السابعة وفيها النبي ابراهيم وحتى انتهيت إلى النبي والرسول موسى فتكلمنا عن عدد الصلاة ووصلتُ إلى سدرة المنتهى))

    وهذا ماحصل في الإسراء والذي ورد في سورة الإسراء في القرآن المجيد وما حصل في المعراج الذي ذكر في القرآن المجيد وورد واقعه وما حدث في الحديث الشريف الصحيح {وما ينطقُ عنْ الهوى . إنْ هو إلاّ وحيٌ يوحى} سورة {النحم} عدد (53) آية (4و5) و {وما آتاكم الرسول فخذوهُ وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إنّ الله شديد العقابِ} سورة الحشر عددها (59) الآية (8) .  

     

    تِسْعَةَ عَشَرَ

    أنّ الله الخالق جلت قدرته ذكر (العدد – تِسْعَةُ عَشَرَ) وجعله (سر – منْ ضمن – الأسرار والغيبيات الربانية) التي أودعها في (الكون والإنسان والحياة) (مثلما أودع – بحسبان – الأنترنت) وجعل الغيبيات والأسرار منْ خصوصياته تباركتْ قدرته فهو عندما ذكر (العدد – تِسْعَةُ عَشَرَ) ذكره في (آية) مع (عدد من الآيات الكريمة بعضها محكمات في المعنى والمقصد هُنّ أم الكتاب لتكون تنظيمية وتوجيهية وبعضها متشابهات وبعضها غيبيات وهذه هيّ فلسفة الخلق ولا يعلم سرها إلاّ هوَ) وجميعها تجعل (حياة الإنسان حياة سعيدة وحياة خير وحياة صلاح) ولكن مع ذلك فأنّ الإنسان بسبب (إشباع جوعاته وشهواته) يبقى {ظلوماً جهولاً} مع نفسه ومع بني آدم ومع الله خالقه الرحمن الرحيم منْ أول إنسان وإلى آخر إنسان وإلى اليوم الآخر القيامة إلاّ منْ (آمن واتقى) منْ جميع البشرلأنهم {أوتوا الكتاب} :

          

    قال الله تعالى في سورة المدثر عددها 74 الآية 31 -38   

    {سأصليهِ سقرَ . وما أدراكَ ما سقرُ . لا تبقي ولا تذرُ . لواحةٌ للبشرِ . عليهاتِسْعَةَ عَشَرَ . وما جعلنا أصحابَ النارِ إلاّ ملائكةً وما جعلنا عِدّتّهُمْإلاّ فِتْنَةً للذين كفروا ليَستيقِنَ الذين أوتوا الكتابَ والمؤمنونَوليقولَ الذين في قلوبهم مرضٌ والكافرون ماذا أرادَ اللهُ بهذا مَثَلاً كذلك يُضِلّ اللهُ منْ يشاءُ ويُهدي منْ يشاءُ وما يَعلمُ جُنودَ ربك إلاّ هو وما هيّ إلاّ ذكرى للبشر . إنها لإحْدى الكُبَرِ . لمنْ شاءَ مِنْكمْ أنْ يَتقدّمْ أو يَتأخّرَ}

    والله تعالى اسمه بدأ سورة المدثر بعد (البسملة) بقوله الكريم  {يا أيها المُدّثِرُ . قُمْ فاَنْذِرْ . وَ رَبّكَ فَكَبِرْ} فهي سورة الدعوة والإنذار وتبليغ دين الله الإسلام للناس كافة في الحياة الدنيا {ومنْ يبتغي غيرَ الإسلام ديناً فلنْ يُقْبَلَ منه وهو في الآخرةِ منَ الخاسرينَ}.

     

    وقال الله تعالى في سورة الدهر عددها 76 آية 2  

    {هل اتى على الإنسانِ حينٌ منَ الدهرِ لمْ يكنْ شيئاً مذكوراً}

    وقال اللهُ جلتْ قدرته في سورة القيامة عددها 75 آية 11

    {يقول الإنسانُ يومئذٍ أينَ المفرُ . يُنبَؤا الإنسانُ يومئذً بماقَدّمَ وأخّرَ}

     

    ومن العجب العجاب والخلق الرباني العظيم هو أنّ الله جلتْ قدرته وعظم سره جعل عدد مجموع سور القرآن المجيد وهو (114) سورة يقبل القسمة على (العدد – تِسْعَةُ عَشَرَ) ليكون ناتج القسمة (6) والله تعالى خلق السموات والأرض في (6) ستة أيام وكرر تأييد هذا العدد في عدة آيات وسور منها{الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فسْألْ به خبيراً} فما أعظم منْ هذا القول الكريم والمعجز للكاذبين والكافرين والمشركين وهناك نتائج أعظم وأعجز لو تعمق الإنسان في تفعيل هذا (العدد – تِسْعَةُ عَشَرَ) لكشف أسراره من قبل الخبراء في هذا المجال استجابة لقوله الكريم {فسْألْ به خبيراً} صدق الله العلي العظيم.

               

    {فبأيّ آلاءِ ربكما تكذبان}

      رابط مختصر :
    • الأكثر قراءة
    • الأكثر تعليقاً
    • الأكثر ارسالا

    اخترنا لك