للمشاركة والمتابعة..
  • " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه في الجنوب رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الاجنبي يوجه رسالة تهنئه الى الشعب العراقي العظيم والى الامتين العربيه والاسلاميه بمناسبة عيد الاضحى المبارك

    " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه في الجنوب رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الاجنبي برقيه عزاء ومواساة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربيه المتحده رئيس مجلس الوزراء حاكم أمارة دبي بوفاة نجله

    " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه الجنوب يوجه رساله الى ابناء الشعب العراقي المتظاهرين الغيارى في ساحات العز والشرف في بغداد ومحافظات الجنوب والفرات الاوسط

    " آخر الاخبار "

    مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب يدين بشدة العمل الإجرامي الجبان الذي أستهدف أبناء شعبنا في ناحية خان بني سعد

    " آخر الاخبار "

    الشيخ احمد الغانم الامين العام لمجلس عشائر العراق العربيه في الجنوب تهنئه بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك الى الشعب العراقي العظيم والامتين العربيه والاسلاميه

    " آخر الاخبار "

    محكمة لتاريخ النفط .. في العراق الحديث

    " آخر الاخبار "

    التمويل الإيرانى.. وشنط رمضان صحيفة الوفد

    " آخر الاخبار "

    “كتائب حزب الله” العراق .. الذراع الإيرانية الاقوى مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية

    " آخر الاخبار "

    نشرة لاحداث الثورة الشعبية العراقية : الخميس ٩-٧-٢٠١٥

    " آخر الاخبار "

    مقتل المدعو (عباس محمد الزيدي) أحد عناصر ميليشيا كتائب جند الأمام قُتل اليوم خلال معارك بيجي

    +

    عمار الحكيم

    نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن الرسالة التي أراد رئيس المجلس الثوري الإيراني علي لاريجاني إيصالها إلى قيادات المجلس الأعلى العراقي أولاً، وإلى شيعة العراق ثانياً، هي “أن تبعية التنظيم الشيعي إيرانية، مذهبياً وسياسياً، وأننا ندعم عمار الحكيم كرئيس للمجلس، وقيادات المجلس الأعلى يعرفون أكثر من غيرهم بأن ميزانية تنظيمهم الضخمة تأتي من إيران، وأن رواتبهم ورواتب تنظيمات المجلس ونشاطاته تدفعها خزينة الدولة الإسلامية في إيران، وهذه الميزانية الضخمة لن تسلم إلى أي شخص سوى عمار الحكيم، ناهيك عن الدعم المعنوي الذي يوفر كامل القوة لهذا التنظيم”.ولفتت الصحيفة إلى أن الرساله هذه وصلت بوضوح إلى قيادات المجلس الأعلى، ما جعلهم يتفقون مسبقاً على أن يكون عمار الحكيم رئيسا لتنظيمهم خلفا لوالده، وهذا ما كشف عنه القيادي في المجلس الأعلى رضا جواد تقي، في حديث إلى الصحيفة عينها، من خلال قوله أن “وفاة السيد عبد العزيز الحكيم لم تأتِ بصورة مفاجئة وتربك التنظيم وعملنا، بل إن مرضه مرّ بمراحل، وكنا في القيادة على اطلاع بأوضاعه الصحية،لهذا كنا قد هيأنا وضعنا وأوضاع التنظيم لمثل هذا اليوم، وصار هناك شبه اتفاق على أن يمضي عمار الحكيم بدوره ومهماته في قيادة التنظيم”.ولفت تقي إلى أن “رئيس البرلمان الإيراني هو ذاته مهندس الائتلاف الجديد، إذ بدأ الحديث عن هذا التكتل بعد أيام من زيارة كان قد قام بها لاريجاني إلى العراق، وصفت بأنها غير رسمية، وزار في خلالها النجف والتقى المرجع الشيعي السيستاني، بعد أن كان قد شاع بين الأوساط السياسية العراقية نهاية هذا الائتلاف بعد إصرار كل من “التيار الصدري” و”حزب الفضيلة” على عدم العمل ثانية تحت مظلة المجلس الأعلى الإسلامي.

     

      رابط مختصر :
    • الأكثر قراءة
    • الأكثر تعليقاً
    • الأكثر ارسالا

    اخترنا لك